معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 7
البغوي • التفسير • ج7 ص303
تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع
[وعطاء] (1) : هم أهل فارس. (2) وقال كعب: هم الروم (3) ، وقال الحسن: فارس والروم (4) . وقال سعيد بن جبير: هوازن وثقيف (5) . وقال قتادة: هوازن وغطفان يوم حنين (6) . وقال الزهري، ومقاتل، وجماعة: هم بنو حنيفة أهل اليمامة أصحاب مسيلمة الكذاب. (7) .
قال رافع بن خديج: كنا نقرأ هذه الآية ولا نعلم من هم حتى دعا أبو بكر إلى قتال بني حنيفة، فعلمنا أنهم هم (8) .
وقال ابن جريج: دعاهم عمر رضي الله عنه إلى قتال فارس.
وقال أبو هريرة: لم تأت هذه الآية بعد. (9)
{تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا} يعني الجنة، {وإن تتولوا} [تعرضوا] (10) {كما توليتم من قبل} عام الحديبية، {يعذبكم عذابا أليما} وهو النار، فلما نزلت هذه الآية قال أهل الزمانة: كيف بنا يا رسول الله؟.
{ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما (17) }
فأنزل الله تعالى (11) : {ليس على الأعمى حرج} [يعني في التخلف عن الجهاد] (12) ،
