معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 7
البغوي • التفسير • ج7 ص397
تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع
سورة النجم
مكية (1)
بسم الله الرحمن الرحيم
{والنجم إذا هوى (1) }
{والنجم إذا هوى} قال ابن عباس في رواية الوالبي والعوفي: يعني الثريا إذا سقطت وغابت، وهويه مغيبه والعرب تسمي الثريا نجما.
وجاء في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا: "ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيء إلا رفع" (2) وأراد بالنجم الثريا.
وقال مجاهد: هي نجوم السماء كلها حين تغرب لفظه واحد ومعناه الجمع، سمي الكوكب نجما لطلوعه، وكل طالع نجم، يقال: نجم السن والقرن والنبت: إذا طلع.
وروى عكرمة عن ابن عباس: أنه الرجوم من النجوم يعني ما ترمى به الشياطين عند استراقهم السمع.
