معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 8
البغوي • التفسير • ج8 ص136
تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع
سورة التغابن
مدنية (1) بسم الله الرحمن الرحيم
{يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير (1) هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير (2) }
قال عطاء هي مكية إلا ثلاث آيات (2) من قوله: "يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم" إلى آخرهن. {يسبح لله ما في السماوات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون بصير} ، قال ابن عباس: [إن] (3) الله خلق بني آدم مؤمنا وكافرا، ثم يعيدهم يوم القيامة كما خلقهم مؤمنا وكافرا (4) .
وروينا عن ابن عباس عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن الغلام الذي قتله الخضر عليه السلام طبع كافرا" (5)
وقال جل ذكره "ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا" (نوح-27) .
