معالم التنزيل (تفسير البغوي) — ج 8
البغوي • التفسير • ج8 ص559
تحقيق: حققه وخرج أحاديثه محمد عبد الله النمر - عثمان جمعة ضميرية - سليمان مسلم الحرش — دار طيبة للنشر والتوزيع
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد الله النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل، حدثنا سعيد بن أبي مريم، حدثنا نافع [بن عمر، عن] (1) ابن أبي مليكة قال: قال عبد الله بن عمرو: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "حوضي مسيرة شهر، ماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك وكيزانه كنجوم السماء، من يشرب منها لم يظمأ أبدا" (2) .
أخبرنا أبو سعيد عبد الله بن أحمد الطاهري، أخبرنا جدي عبد الصمد بن عبد الرحمن البزاز، أخبرنا محمد بن زكريا العذافري، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم الدبري، حدثنا عبد الرزاق، أنا معمر عن قتادة عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة عن ثوبان قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " [أناعند عقر حوضي] (3) أذود الناس عنه لأهل اليمن" إني لأضربهم بعصاي حتى يرفضوا عنه "وإنه [ليغت] (4) فيه ميزابان من الجنة، أحدهما من ورق والآخر من ذهب طوله ما بين بصرى وصنعاء، أو ما بين أيلة ومكة أو من مقامي هذا إلى عمان" (5) .
{فصل لربك وانحر (2) }
قوله عز وجل: {فصل لربك وانحر} قال محمد بن كعب: إن أناسا كانوا يصلون لغير الله وينحرون لغير الله فأمر الله نبيه صلى الله عليه وسلم أن يصلي وينحر لله عز وجل (6) .
وقال عكرمة وعطاء وقتادة: فصل لربك صلاة العيد يوم النحر وانحر نسكك.
وقال سعيد بن جبير ومجاهد: فصل الصلوات المفروضة بجمع وانحر البدن بمنى (7) .
وروي عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال: "فصل لربك وانحر" قال: وضع اليمين على الشمال في الصلاة عند النحر (8) .
