شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 1

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص208

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ستون عاما. قال: أي رب زد في عمره. قال: لا إلا أن أزيده من عمرك. وكان عمر آدم ألف عام فزاده أربعين عاما، فكتب الله عليه بذلك كتابا، وأشهد عليه الملائكة، فلما احتضر آدم أتته الملائكة لتقبضه، قال: إنه قد بقي من عمري أربعون عاما. فقيل له: إنك قد وهبتها لابنك داود. قال: ما فعلت. وأبرز الله عليه الكتاب، وشهدت عليه الملائكة» .

وقال أحمد: حدثنا أسود بن عامر، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول من جحد آدم قالها ثلاث مرات إن الله عز وجل لما خلقه مسح ظهره فأخرج ذريته فعرضهم عليه فرأى فيهم رجلا يزهر، فقال: أي رب زد في عمره. قال: لا إلا أن تزيده أنت من عمرك. فزاده أربعين سنة من عمره فكتب الله تعالى عليه كتابا وأشهد عليه الملائكة، فلما أراد أن يقبض روحه، قال: إنه بقي من أجلي أربعون سنة. فقيل له: إنك قد جعلتها لابنك داود. قال: فجحد. قال: فأخرج الله الكتاب، وأقام عليه البينة فأتمها لداود مائة سنة، وأتم لآدم عمره ألف سنة» . تفرد به أحمد. وعلي بن زيد في حديثه نكارة. ورواه الطبراني، عن علي بن عبد العزيز، عن حجاج بن منهال، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس، وغير واحد، عن الحسن قال: لما نزلت آية الدين قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن أول من جحد آدم» . ثلاثا. وذكره.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية