البداية والنهاية — ج 1
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص410
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
وقال تعالى في سورة الحجر: {ونبئهم عن ضيف إبراهيم} [الحجر: 51] إذ {دخلوا عليه فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون - قالوا لا توجل إنا نبشرك بغلام عليم - قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون - قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين - قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون - قال فما خطبكم أيها المرسلون - قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين - إلا آل لوط إنا لمنجوهم أجمعين - إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين} [الحجر: 52 - 60] {فلما جاء آل لوط المرسلون - قال إنكم قوم منكرون} [الحجر: 61 - 62] {قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون - وأتيناك بالحق وإنا لصادقون - فأسر بأهلك بقطع من الليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون - وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين - وجاء أهل المدينة يستبشرون - قال إن هؤلاء ضيفي فلا تفضحون - واتقوا الله ولا تخزون - قالوا أولم ننهك عن العالمين - قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين - لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون - فأخذتهم الصيحة مشرقين - فجعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل - إن في ذلك لآيات للمتوسمين - وإنها لبسبيل مقيم - إن في ذلك لآية للمؤمنين} [الحجر: 63 - 77]
[الحجر: 51 - 77] . وقال تعالى في سورة الشعراء:
#
