شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 1

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج1 ص506

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[قصة نبي الله أيوب عليه السلام]

قال ابن إسحاق كان رجلا من الروم، وهو أيوب بن موص بن رزاح بن العيص بن إسحاق بن إبراهيم الخليل. وقال غيره هو أيوب بن موص بن رغويل بن العيص بن إسحاق بن يعقوب. وقيل غير ذلك في نسبه، وحكى ابن عساكر أن أمه بنت لوط عليه السلام. وقيل: كان أبوه ممن آمن بإبراهيم عليه السلام يوم ألقي في النار فلم تحرقه. والمشهور الأول لأنه من ذرية إبراهيم، كما قررنا عند قوله تعالى: {ومن ذريته داود وسليمان وأيوب ويوسف وموسى وهارون} [الأنعام: 84] الآيات [الأنعام: 84] . من أن الصحيح أن الضمير عائد على إبراهيم دون نوح عليهما السلام، وهو من الأنبياء المنصوص على الإيحاء إليهم في سورة النساء في قوله تعالى: {إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب} [النساء: 163] . الآية. فالصحيح أنه من سلالة العيص بن إسحاق، وامرأته قيل: اسمها ليا بنت يعقوب. وقيل: رحمة بنت أفرائيم بن يوسف بن يعقوب، وهذا أشهر فلهذا ذكرناه هاهنا، ثم نعطف بذكر أنبياء بني إسرائيل بعد ذكر قصته إن شاء الله وبه الثقة وعليه التكلان.

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية