البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص16
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[قصة يونس عليه الصلاة والسلام]
[قوم يونس وما حل بهم من العذاب]
قال الله تعالى في سورة " يونس " {فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين} [يونس: 98] . وقال تعالى في سورة " الأنبياء ": {وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدر عليه فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين - فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين} [الأنبياء: 87 - 88]
[الأنبياء: 87، 88] . وقال تعالى في سورة " الصافات " {وإن يونس لمن المرسلين - إذ أبق إلى الفلك المشحون - فساهم فكان من المدحضين - فالتقمه الحوت وهو مليم - فلولا أنه كان من المسبحين - للبث في بطنه إلى يوم يبعثون - فنبذناه بالعراء وهو سقيم - وأنبتنا عليه شجرة من يقطين - وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون - فآمنوا فمتعناهم إلى حين} [الصافات: 139 - 148]
[الصافات: 139 - 148] . وقال تعالى في سورة " نون ": {فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم - لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم - فاجتباه ربه فجعله من الصالحين} [القلم: 48 - 50]
[القلم: 48 - 50] .
#
