البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص160
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[ذكر حديث آخر بمعنى ما ذكره ابن حبان]
قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن إسحاق، حدثنا ابن لهيعة، عن دراج، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد الخدري، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «إن موسى قال: أي رب، عبدك المؤمن مقتر عليه في الدنيا. قال: ففتح له باب من الجنة، فنظر إليها، قال: يا موسى، هذا ما أعددت له. فقال موسى: يا رب، وعزتك وجلالك، لو كان أقطع اليدين والرجلين، يسحب على وجهه منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة، وكان هذا مصيره، لم ير بؤسا قط. قال: ثم قال: أي رب، عبدك الكافر موسع عليه في الدنيا. قال: ففتح له باب إلى النار، فيقول: يا موسى، هذا ما أعددت له. فقال: أي رب، وعزتك وجلالك، لو كانت له الدنيا منذ يوم خلقته إلى يوم القيامة، وكان هذا مصيره، لم ير خيرا قط» تفرد به أحمد من هذا الوجه. وفي صحته نظر والله أعلم.
وقال ابن حبان: ذكر سؤال كليم الله ربه، جل وعلا، أن يعلمه شيئا يذكره به، حدثنا ابن سلم، حدثنا حرملة بن يحيى، حدثنا ابن وهب، أخبرني عمرو بن الحارث، إن دراجا حدثه، عن أبي الهيثم، عن أبي سعيد،
#
