البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص219
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عينيه: (ك ف ر) . قال: ما تقولون؟ قال: يقولون مكتوب بين عينيه (ك ف ر) فقال ابن عباس: لم أسمعه قال ذلك ولكن قال: «أما إبراهيم فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى فرجل آدم جعد، على جمل أحمر، مخطوم بخلبة كأني أنظر إليه وقد انحدر من الوادي يلبي» قال هشيم: الخلبة الليف.
ثم رواه الإمام أحمد عن أسود، عن إسرائيل، عن عثمان بن المغيرة، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت عيسى ابن مريم، وموسى، وإبراهيم; فأما عيسى، فأبيض، جعد، عريض الصدر، وأما موسى، فآدم، جسيم، قالوا: فإبراهيم؟ قال: انظروا إلى صاحبكم» وقال الإمام أحمد: حدثنا يونس، حدثنا شيبان، قال: حدث قتادة، عن أبي العالية، حدثنا ابن عم نبيكم ابن عباس، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت ليلة أسري بي موسى بن عمران، رجلا طوالا، جعدا، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم، مربوع الخلق، إلى الحمرة والبياض، سبط الرأس» وأخرجاه من حديث قتادة به.
وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، قال الزهري: وأخبرني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، حين أسري به: لقيت موسى فنعته، فقال رجل: قال: حسبته قال:
#
