البداية والنهاية — ج 2
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص360
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
[أرميا بن حلقيا]
ومنهم أرميا بن حلقيا من سبط لاوي بن يعقوب
وقد قيل: إنه الخضر. رواه الضحاك عن ابن عباس. وهو غريب وليس بصحيح. قال ابن عساكر: جاء في بعض الآثار أنه وقف على دم يحيى بن زكريا وهو يفور بدمشق فقال: أيها الدم، فتنت الناس فاسكن. فسكن ورسب حتى غاب. وقال أبو بكر ابن أبي الدنيا حدثني علي بن أبي مريم، عن أحمد بن حباب، عن عبد الله بن عبد الرحمن. قال: قال أرميا: أي رب أي عبادك أحب إليك؟ قال: أكثرهم لي ذكرا، الذين يشتغلون بذكري عن ذكر الخلائق، الذين لا تعرض لهم وساوس الغناء، ولا يحدثون أنفسهم بالبقاء، الذين إذا عرض لهم عيش الدنيا قلوه، واذا زوي عنهم سروا بذلك. أولئك أنحلهم محبتي وأعطيهم فوق غاياتهم.
#
