شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 2

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج2 ص537

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

المؤيد المظفر المنصور القاهر المقسط. والصحيح أنه كان ملكا من الملوك العادلين، وقيل: كان نبيا. وقيل: كان رسولا. وأغرب من قال: ملكا من الملائكة. وقد حكي هذا عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، فإنه سمع رجلا يقول لآخر: يا ذا القرنين، فقال: مه، ما كفاكم أن تتسموا بأسماء الأنبياء حتى تسميتم بأسماء الملائكة. ذكره السهيلي.

وقد روى وكيع، عن إسرائيل، عن جابر، عن مجاهد، عن عبد الله بن عمرو، قال: كان ذو القرنين نبيا. وروى الحافظ ابن عساكر، من حديث أبي محمد بن أبي نصر، عن أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، حدثنا محمد بن حماد، أنبأنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا أدري أتبع كان لعينا أم لا، ولا أدري الحدود كفارات لأهلها أم لا، ولا أدري ذو القرنين كان نبيا أم لا» وهذا غريب من هذا الوجه. وقال إسحاق بن بشر، عن عثمان بن الساج، عن خصيف، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: كان

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية