شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص104

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قال: لا. قلت: فممن نحن؟ قال: أنتم قضاعة بن مالك بن حمير» قال أبو عمر ابن عبد البر: ولا يختلفون أن جهينة بن زيد بن سود بن أسلم بن عمران بن الحاف بن قضاعة، قبيلة عقبة بن عامر الجهني ; فعلى هذا قضاعة في اليمن في حمير بن سبأ. وقد جمع بعضهم بين هذين القولين بما ذكره الزبير بن بكار وغيره; من أن قضاعة امرأة من جرهم تزوجها مالك بن حمير فولدت له قضاعة، ثم خلف عليها معد بن عدنان - وابنها صغير وزعم بعضهم أنه كان حملا - فنسب إلى زوج أمه، كما كانت عادة كثير منهم ينسبون الرجل إلى زوج أمه. والله أعلم.

وقال محمد بن سلام البصري النسابة: العرب ثلاثة جراثيم ; العدنانية والقحطانية وقضاعة. قيل له: فأيهما أكثر العدنانية أو القحطانية؟ فقال: ما شاءت قضاعة إن تيامنت فالقحطانية أكثر، وإن تمعددت فالعدنانية أكثر. وهذا يدل على أنهم يتلومون في نسبهم،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية