البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص143
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أصابه حجر فقتله وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لأصحابه وآية ذلك أنه دفن معه غصنان من ذهب فحفروا فوجدوهما قال وهو أبو ثقيف» .
قلت: والجمع بين هذا وبين ما ذكر ابن إسحاق أن أبا رغال هذا المتأخر وافق اسمه اسم جده الأعلى، ورجمه الناس كما رجموا قبر الأول. وأيضا. والله أعلم. وقد قال جرير
إذا مات الفرزدق فارجموه كرجمكم لقبر أبي رغال الظاهر أنه الثاني.
قال ابن إسحاق: فلما نزل أبرهة بالمغمس، بعث رجلا من الحبشة يقال له: الأسود بن مقصود. على خيل له حتى انتهى إلى مكة فساق إليه أموال تهامة من قريش وغيرهم، وأصاب فيها مائتي بعير لعبد المطلب بن هاشم وهو يومئذ كبير قريش وسيدها فهمت قريش، وكنانة وهذيل، ومن كان بذلك الحرم بقتاله، ثم عرفوا أنه لا طاقة لهم به فتركوا ذلك، وبعث أبرهة حناطة الحميري إلى مكة، وقال له: سل عن سيد أهل هذا
#
