البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص149
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال ابن إسحاق حدثني يعقوب بن عتبة أنه حدث أن أول ما رئيت الحصبة والجدري بأرض العرب ذلك العام، وأنه أول ما رئي بها مرائر الشجر الحرمل والحنظل والعشر ذلك العام.
قال ابن إسحاق: فلما بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم كان مما يعد الله على قريش من نعمته عليهم، وفضله ما رد عنهم من أمر الحبشة لبقاء أمرهم ومدتهم فقال تعالى {ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ألم يجعل كيدهم في تضليل وأرسل عليهم طيرا أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول} [الفيل: 1] . [الفيل: 1 - 5]
ثم شرع ابن إسحاق، وابن هشام يتكلمان على تفسير هذه السورة والتي بعدها وقد بسطنا القول في ذلك في كتابنا " التفسير " بما فيه كفاية إن شاء الله تعالى وله الحمد والمنة.
قال ابن هشام الأبابيل الجماعات، ولم تتكلم لها العرب بواحد علمناه. قال: وأما السجيل فأخبرني يونس النحوي، وأبو عبيدة أنه عند العرب: الشديد الصلب قال: وزعم بعض المفسرين أنهما كلمتان
#
