البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص153
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بل عماد دينه، وسيجعل قبلته إلى هذه الكعبة المطهرة، ولم يكن ما فعله بأصحاب الفيل نصرة لقريش إذ ذاك على النصارى الذين هم الحبشة فإن الحبشة إذ ذاك كانوا أقرب لها من مشركي قريش، وإنما كان النصر للبيت الحرام، وإرهاصا وتوطئة لبعثة محمد صلى الله عليه وسلم فمن ذلك ما قاله عبد الله بن الزبعرى السهمي
فتنكلوا عن بطن مكة إنها كانت قديما لا يرام حريمها لم تخلق الشعرى ليالي حرمت إذ لا عزيز من الأنام يرومها سائل أمير الجيش عنها ما رأى فلسوف ينبي الجاهلين عليمها ستون ألفا لم يئوبوا أرضهم بل لم يعش بعد الإياب سقيمها
#
