البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص190
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
يقتضي: أن عمرو بن لحي هو أبو خزاعة الذي تنسب إليه القبيلة بكمالها كما زعمه بعضهم من أهل النسب فيما حكاه ابن إسحاق وغيره. ولو تركنا مجرد هذا لكان ظاهرا في ذلك بل كالنص، ولكن قد جاء ما يخالفه من بعض الوجوه فقال البخاري: وقال أبو اليمان: أخبرنا شعيب عن الزهري قال: سمعت سعيد بن المسيب قال: البحيرة التي يمنع درها للطواغيت فلا يحلبها أحد من الناس والسائبة التي كانوا يسيبونها لآلهتهم لا يحمل عليها شيء قال: وقال أبو هريرة قال النبي صلى الله عليه وسلم «رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار كان أول من سيب السوائب» وهكذا رواه البخاري أيضا، ومسلم من حديث صالح بن كيسان عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة به. ثم قال البخاري: ورواه ابن الهاد عن الزهري. قال الحاكم: أراد البخاري: رواه ابن الهاد عن عبد الوهاب بن بخت عن الزهري كذا قال.
وقد رواه أحمد عن عمرو بن سلمة الخزاعي عن الليث بن سعد عن
#
