البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص206
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
عدنان في شعر شاعر ولا علم عالم.
قال أبو عمر: وكان قوم من السلف منهم عبد الله بن مسعود، وعمرو بن ميمون الأودي، ومحمد بن كعب القرظي إذا تلوا {والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله} [إبراهيم: 9] قالوا كذب النسابون.
قال أبو عمر رحمه الله: والمعنى عندنا في هذا غير ما ذهبوا والمراد أن من ادعى إحصاء بني آدم; فإنهم لا يعلمهم إلا الله الذي خلقهم، وأما أنساب العرب فإن أهل العلم بأيامها وأنسابها قد وعوا وحفظوا جماهيرها، وأمهات قبائلها، واختلفوا في بعض فروع ذلك.
قال أبو عمر: والذي عليه أئمة هذا الشأن في نسب عدنان قالوا: عدنان بن أدد بن مقوم بن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم الخليل عليهما السلام، وهكذا ذكره محمد بن إسحاق بن يسار في السيرة.
قال ابن هشام: ويقال عدنان بن أد يعني: عدنان بن أد بن أدد، ثم ساق أبو عمر بقية النسب إلى آدم كما قدمناه في قصة الخليل عليه
#
