البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص26
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
ووضع السهم في كبد القوس، ثم رماه وقال: بسم الله رب الغلام فوقع السهم في صدغه فوضع الغلام يده على موضع السهم ومات فقال الناس: آمنا برب الغلام فقيل للملك: أرأيت ما كنت تحذر فقد والله نزل بك قد آمن الناس كلهم فأمر بأفواه السكك فحفر فيها الأخاديد، وأضرمت فيها النيران، وقال: من رجع عن دينه فدعوه، وإلا فأقحموه فيها. وقال: فكانوا يتعادون فيها، ويتدافعون، فجاءت امرأة بابن لها ترضعه فكأنها تقاعست أن تقع في النار فقال الصبي: اصبري يا أماه فإنك على الحق» كذا رواه الإمام أحمد ورواه مسلم والنسائي من حديث حماد بن سلمة زاد النسائي: وحماد بن زيد كلاهما عن ثابت به، ورواه الترمذي من طريق عبد الرزاق عن معمر عن ثابت بإسناده، نحوه، وحرر إيراده، كما بسطنا ذلك في التفسير
#
