شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص253

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

أبو أحمد الحاكم بين أبي مضر الناجي وبين أبي نصر حماد ولم يسم الناجي، ووقع في بعض روايات الحافظ ابن عساكر عن أبي نضر شيبة الناجي. والله أعلم.

وقال الإمام أحمد: حدثنا مؤمل بن إسماعيل حدثنا سفيان عن سماك بن حرب عن مري بن قطري عن عدي بن حاتم قال «قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن أبي كان يصل الرحم ويفعل ويفعل فهل له في ذلك؟ يعني: من أجر قال: إن أباك طلب شيئا فأصابه.» وهكذا رواه أبو يعلى عن القواريري عن غندر عن شعبة عن سماك به، وقال: «إن أباك أراد أمرا فأدركه يعني الذكر» ، وهكذا رواه أبو القاسم البغوي عن علي بن الجعد عن شعبة به سواء. وقد ثبت في الصحيح في الثلاثة الذين تسعر بهم جهنم، منهم الرجل الذي ينفق ليقال: إنه كريم فيكون جزاؤه أن يقال ذلك في الدنيا، وكذا في العالم والمجاهد، وفي الحديث الآخر في الصحيح «أنهم سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية