البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص264
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أبا خيبري وأنت امرؤ ... ظلوم العشيرة شتامها
أتيت بصحبك تبغي القرى ... لدى حفرة صخب هامها
تبغي لي الذنب عند المبيت ... وحولك طي وأنعامها
وإنا لنشبع أضيافنا ... وتأتي المطي فنعتامها
قال: وإذا ناقة صاحب القول تكوس عقيرا فنحروها، وقاموا يشتوون ويأكلون، وقالوا: والله لقد أضافنا حاتم حيا وميتا. قال: وأصبح القوم وأردفوا صاحبهم، وساروا فاذا رجل ينوه بهم راكبا جملا ويقود آخر فقال: أيكم أبو الخيبري؟ قال: أنا قال: إن حاتما أتاني في النوم فأخبرني أنه قرى أصحابك ناقتك، وأمرني أن أحملك. وهذا بعير فخذه، ودفعه إليه.
#
