البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص295
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
من دون الله فإذا همت بالطلوع أتاها شيطان يريد أن يثبطها فتطلع بين قرنيه وتحرقه فإذا تضيفت للغروب غربت على السجود لله عز وجل، فيأتيها شيطان يريد أن يثبطها عن السجود فتغرب من قرنيه وتحرقه أورده ابن عساكر مطولا. ومن شعره في حملة العرش
فمن حامل إحدى قوائم عرشه ... ولولا إله الخلق كلوا وبلدوا
قيام على الأقدام عانون تحته ... فرائصهم من شدة الخوف ترعد
رواه ابن عساكر، وروي عن الأصمعي أنه كان ينشد من شعر أمية:
مجدوا الله فهو للمجد أهل ... ربنا في السماء أمسى كبيرا
بالبناء الأعلى الذي سبق الناس ... وسوى فوق السماء سريرا
شرجعا لا يناله بصر العين ... ترى دونه الملائك صورا
ثم يقول الأصمعي: الملائك جمع ملك والصور جمع أصور وهو المائل
#
