شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص360

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

- واسمه عامر - وقمعة ثلاثتهم أبناء إلياس، وأخو إلياس هو عيلان والد قيس كلها وهما ولدا مضر أخي ربيعة، ويقال لهما: الصريحان من ولد إسماعيل، وأخواهما أنمار وإياد تيامنا، أربعتهم أبناء نزار أخي قضاعة - في قول طائفة ممن ذهب إلى أن قضاعة حجازية عدنانية - وقد تقدم بيانه، كلاهما أبناء معد بن عدنان.

وهذا النسب بهذه الصفة لا خلاف فيه بين العلماء فجميع قبائل عرب الحجاز ينتهون إلى هذا النسب، ولهذا قال ابن عباس وغيره في قوله تعالى: {ذلك الذي يبشر الله عباده الذين آمنوا وعملوا الصالحات قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنى إن الله غفور شكور} [الشورى: 23] لم يكن بطن من بطون قريش، إلا ولرسول الله صلى الله عليه وسلم نسب يتصل بهم. وصدق ابن عباس رضي الله عنه فيما قال، وأزيد مما قال; وذلك أن جميع قبائل العرب العدنانية تنتهي إليه بالآباء وكثير منهم بالأمهات أيضا، كما ذكر محمد بن إسحاق وغيره في أمهاته وأمهات آبائه وأمهاتهم، مما يطول ذكره. وقد حرره ابن إسحاق رحمه الله والحافظ ابن عساكر، وقد ذكرنا في ترجمة عدنان، نسبه وما قيل فيه، وأنه من ولد إسماعيل لا محالة، وإن اختلف في كم بينهما أبا؟ على أقوال قد بسطناها

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية