البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص371
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أسمائه فذو العرش محمود وأنا محمد، ووعدني أن يحبوني بالحوض والكوثر، وأن يجعلني أول شافع وأول مشفع، ثم أخرجني من خير قرن لأمتي، وهم الحمادون يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر» .
قال ابن عباس فقال حسان بن ثابت في النبي صلى الله عليه وسلم:
من قبلها طبت في الظلال وفي مستودع يوم يخصف الورق ... ثم سكنت البلاد لا بشر أنت ولا نطفة ولا علق
مطهر تركب السفين وقد ألجم نسرا وأهله الغرق ... تنقل من أصلب إلى رحم إذا مضى طبق بدا طبق
فقال النبي صلى الله عليه وسلم «يرحم الله حسان» فقال علي بن أبي طالب، وجبت الجنة لحسان ورب الكعبة. ثم قال الحافظ ابن عساكر: هذا حديث غريب جدا قلت: بل منكر جدا.
قال: والمحفوظ أن هذه الأبيات للعباس رضي الله عنه، ثم أوردها من حديث أبي السكن زكريا بن يحيى الطائي كما تقدم قلت: ومن الناس من يزعم أنها للعباس بن مرداس السلمي. فالله أعلم.
#
