البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص398
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
إن يمس ملك بني ساسان أفرطهم فإن ذا الدهر أطوار دهارير ... فربما ربما أضحوا بمنزلة يخاف صولهم الأسد المهاصير
منهم أخو الصرح بهرام وإخوته والهرمزان وشابور وسابور ... والناس أولاد علات فمن علموا أن قد أقل فمحقور ومهجور
ورب قوم لهم صحبان ذي أذن بدت تلهيهم فيه المزامير ... وهم بنو الأم إما إن رأوا نشبا فذاك بالغيب محفوظ ومنصور
والخير والشر مقرونان في قرن فالخير متبع والشر محذور
قال: فلما قدم عبد المسيح على كسرى، أخبره ما قال له سطيح فقال كسرى: إلى أن يملك منا أربعة عشر ملكا كانت أمور وأمور فملك منهم عشرة في أربع سنين، وملك الباقون إلى خلافة عثمان رضي الله عنه. ورواه البيهقي من حديث عبد الرحمن بن محمد بن إدريس عن علي بن حرب الموصلي بنحوه.
قلت: كان آخر ملوكهم - الذي سلب منه الملك - يزدجرد بن شهريار بن أبرويز بن هرمز بن أنوشروان وهو الذي انشق الإيوان في زمانه وكان
#
