شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص44

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

[قصة برصيصا]

وهي عكس قضية جريج فإن جريجا عصم، وذلك فتن.

قال ابن جرير حدثني يحيى بن ابراهيم المسعودي حدثنا أبي عن أبيه عن جده عن الأعمش عن عمارة عن عبد الرحمن بن يزيد «عن عبد الله بن مسعود في هذه الآية {كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين} [الحشر: 16] {فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين} [الحشر: 17]

[الحشر: 16، 17] قال ابن مسعود: وكانت امرأة ترعى الغنم وكان لها إخوة أربعة، وكانت تأوي بالليل إلى صومعة راهب. قال: فنزل الراهب ففجر بها فحملت فأتاه الشيطان فقال له: اقتلها ثم ادفنها فإنك رجل مصدق يسمع قولك فقتلها، ثم دفنها قال: فأتى الشيطان إخوتها في المنام فقال لهم: إن الراهب صاحب الصومعة فجر بأختكم فلما أحبلها قتلها، ثم دفنها في مكان كذا وكذا، فلما أصبحوا قال رجل منهم: والله لقد رأيت البارحة رؤيا ما أدري أقصها عليكم أم أترك؟ قالوا: لا بل قصها علينا، قال: فقصها فقال الآخر: وأنا والله

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية