البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص405
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
البيت; لثلاث خصال نعرفه بها منها أن نجمه طلع البارحة، وأنه ولد اليوم، وأن اسمه محمد انطلق إليه فإن الذي كنت أحدثكم عنه ابنك قال: فما يدريك أنه ابني، ولعله أن يولد في هذا اليوم مولود غيره؟ قال: قد وافق ابنك الاسم، ولم يكن الله ليشبه علمه على العلماء فإنه حجة، وآية ذلك أنه الآن وجع فيشتكي أياما ثلاثة، يظهر به الجوع ثلاثا ثم يعافى فاحفظ لسانك فإنه لم يحسد أحد حسده قط، ولم يبغ على أحد كما يبغى عليه، إن تعش حتى يبدو مقاله، ثم يدعو لظهر لك من قومك ما لا تحتمله إلا على صبر وعلى ذل فاحفظ لسانك، ودار عنه. قال: فما عمره؟ قال: إن طال عمره أو قصر لم يبلغ السبعين يموت في وتر دونها من الستين في إحدى وستين أو ثلاث وستين في أعمار جل أمته. قال: وحمل برسول الله صلى الله عليه وسلم في عاشوراء المحرم، وولد يوم الاثنين لثنتي عشرة خلت من رمضان سنة ثلاث وعشرين من غزوة أصحاب الفيل هكذا رواه أبو نعيم، وفيه غرابة.
#
