البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص407
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال عروة: وثويبة مولاة لأبي لهب أعتقها فأرضعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما مات أبو لهب أريه بعض أهله بشر خيبة فقال له: ماذا لقيت؟ فقال أبو لهب لم ألق بعدكم خيرا غير أني سقيت في هذه بعتاقتي ثويبة، وأشار إلى النقرة التي بين الإبهام والتي تليها من الأصابع.
وذكر السهيلي وغيره: إن الرائي له هو أخوه العباس وكان ذلك بعد سنة من وفاة أبي لهب بعد وقعة بدر، وفيه أن أبا لهب قال للعباس: إنه ليخفف علي في مثل يوم الاثنين قالوا: لأنه لما بشرته ثويبة بميلاد ابن أخيه محمد بن عبد الله أعتقها من ساعته فجوزي بذلك لذلك.
#
