شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص468

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

رسول الله صلى الله عليه وسلم ومكانه وسأله أن يزوجه فزوجه خديجة. وصنعوا من البقرة طعاما فأكلنا منه، ونام أبوها ثم استيقظ صاحيا فقال ما هذه الحلة وما هذه الصفرة. وهذا الطعام؟ فقالت له ابنته التي كانت قد كلمت عمارا: هذه حلة كساكها محمد بن عبد الله ختنك، وبقرة أهداها لك فذبحناها حين زوجته خديجة. فأنكر أن يكون زوجه، وخرج يصيح حتى جاء الحجر، وخرج بنو هاشم برسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءوه فكلموه فقال: أين صاحبكم الذي تزعمون أني زوجته خديجة؟ فبرز له رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما نظر إليه قال إن كنت زوجته فسبيل ذاك، وإن لم أكن فعلت فقد زوجته.

وقد ذكر الزهري في سيره أن أباها زوجها منه وهو سكران، وذكر نحو ما تقدم حكاه السهيلي قال الموصلي: المجتمع عليه أن عمها عمرو بن أسد هو الذي زوجها منه. وهذا هو الذي رجحه السهيلي، وحكاه عن ابن عباس، وعائشة قالت: وكان خويلد مات قبل الفجار

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية