شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص515

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

قال ابن إسحاق: وحدثني يزيد بن أبي حبيب عن رجل من عبد القيس عن سلمان أنه قال: لما قلت: وأين تقع هذه من الذي علي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلبها على لسانه، ثم قال: خذها فأوفهم منها فأخذتها فأوفيتهم منها حقهم كله أربعين أوقية.

وقال محمد بن إسحاق: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة حدثني من لا أتهم عن عمر بن عبد العزيز بن مروان قال: حدثت عن سلمان أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: حين أخبره خبره أن صاحب عمورية قال له: ائت كذا وكذا من أرض الشام فإن بها رجلا بين غيضتين يخرج كل سنة من هذه الغيضة مستجيزا يعترضه ذوو الأسقام فلا يدعو لأحد منهم إلا شفي فاسأله عن هذا الدين الذي تبتغي فهو يخبرك. عنه قال سلمان: فخرجت حتى جئت حيث وصف لي فوجدت الناس قد اجتمعوا بمرضاهم هناك حتى خرج لهم تلك الليلة مستجيزا من إحدى الغيضتين إلى الأخرى فغشيه الناس بمرضاهم لا يدعو لمريض إلا شفي، وغلبوني عليه فلم أخلص إليه حتى دخل الغيضة التي يريد أن يدخل إلا منكبه قال: فتناولته فقال: من هذا؟ والتفت إلي قال: قلت: يرحمك الله أخبرني عن الحنيفية دين إبراهيم قال: إنك لتسأل عن شيء ما يسأل عنه الناس اليوم قد

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية