شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص575

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وقال الحافظ أبو بكر الخرائطي: حدثنا عبد الله بن محمد البلوي بمصر حدثنا عمارة بن زيد حدثنا عيسى بن يزيد عن صالح بن كيسان عمن حدثه «عن مرداس بن قيس السدوسي قال: حضرت النبي صلى الله عليه وسلم - وقد ذكرت عنده الكهانة، وما كان من تغييرها عند مخرجه - فقلت: يا رسول الله قد كان عندنا في ذلك شيء أخبرك أن جارية منا يقال لها: الخلصة لم يعلم عليها إلا خيرا، إذا جاءتنا فقالت: يا معشر دوس، العجب العجب لما أصابني هل علمتم إلا خيرا؟ قلنا: وما ذاك؟ قالت: إني لفي غنمي إذ غشيتني ظلمة، ووجدت كحس الرجل مع المرأة، فقد خشيت أن أكون قد حبلت، حتى إذا دنت ولادتها، وضعت غلاما أغضف له أذنان كأذني الكلب فمكث فينا حتى إنه ليلعب مع الغلمان إذ وثب وثبة وألقى إزاره، وصاح بأعلى صوته، وجعل يقول: يا ويلة يا ويلة، يا عولة يا عولة، يا ويل غنم، يا ويل فهم من قابس النار، الخيل والله وراء العقبة، فيهن فتيان حسان نجبة. قال: فركبنا وأخذنا الأداة، وقلنا: يا ويلك ما ترى؟ فقال: هل من جارية طامث؟ فقلنا: ومن لنا بها؟ فقال شيخ منا: هي والله عندي عفيفة الأم. فقلنا: فعجلها فأتى بالجارية، وطلع

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية