البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص578
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بن سفيان الهذلي عن أبيه قال: خرجنا في عير لنا إلى الشام فلما كنا بين الزرقاء، ومعان قد عرسنا من الليل فإذا بفارس يقول وهو بين السماء والأرض: أيها النيام هبوا فليس هذا بحين رقاد، قد خرج أحمد وطردت الجن كل مطرد ففزعنا، ونحن رفقة حزاورة، كلهم قد سمع بهذا فرجعنا إلى أهلنا فإذا هم يذكرون اختلافا بمكة، بين قريش في نبي قد خرج فيهم من بني عبد المطلب اسمه أحمد. ذكره أبو نعيم.
وقال الخرائطي: حدثنا عبد الله بن محمد البلوي بمصر حدثنا عمارة بن زيد حدثني عبيد الله بن العلاء حدثني يحيى بن عروة عن أبيه أن نفرا من قريش منهم ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى بن قصي وزيد بن عمرو بن نفيل، وعبيد الله بن جحش بن رئاب، وعثمان بن الحويرث، كانوا عند صنم لهم يجتمعون إليه قد اتخذوا ذلك اليوم من كل سنة عيدا كانوا يعظمونه، وينحرون له الجزور، ثم يأكلون ويشربون الخمر، ويعكفون عليه فدخلوا عليه في الليل فرأوه مكبوبا على وجهه فأنكروا ذلك فأخذوه فردوه إلى حاله فلم يلبث أن انقلب انقلابا عنيفا فأخذوه فردوه إلى حاله فانقلب
#
