شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص612

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

تبلج منه اللون وازداد وجهه

كمثل ضياء البدر بين الزواهر

وقال: أبو عثمان سعيد بن يحيى الأموي في مغازيه: حدثنا عبد الله حدثنا أبو عبد الله حدثنا المجالد بن سعيد والأجلح عن الشعبي حدثني شيخ من جهينة قال: مرض منا رجل مرضا شديدا فثقل حتى حفرنا له قبره، وهيأنا أمره، فأغمي عليه، ثم فتح عينيه وأفاق فقال: أحفرتم لي؟ قالوا: نعم قال: فما فعل الفصل؟ وهو ابن عم له قلنا: صالح مر آنفا يسأل عنك. قال: أما إنه يوشك أن يجعل في حفرتي إنه أتاني آت حين أغمي علي فقال: ابك هبل، أما ترى حفرتك تنتثل، وأمك قد كادت تثكل؟ أرأيتك إن حولناها عنك بالمحول، ثم ملأناها بالجندل، وقذفنا فيها الفضل، الذي مضى فأجزأك، وظن أن لن يفعل، أتشكر لربك وتصل وتدع دين من أشرك وضل؟ قال: قلت: نعم. قال: قم قد برئت. قال: فبرئ الرجل ومات الفضل، فجعل في حفرته. قال الجهني: فرأيت الجهني بعد ذلك يصلي ويسب الأوثان ويقع فيها.

وقال الأموي: حدثنا عبد الله قال: بينما عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مجلس يتحدثون عن الجن فقال خريم بن فاتك الأسدي: ألا

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية