البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص614
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
على جميع الجن ما بقيتا فقال:
صاحبك الله وأدى رحلكا ... وعظم الأجر وعافى نفسكا
آمن به أفلج ربي حقكا ... وانصره أعز ربي نصركا
قال: قلت: من أنت عافاك الله حتى أخبره إذا قدمت عليه؟ فقال: أنا مالك بن مالك وأنا نقيبه على جن نصيبين، وكفيت إبلك حتى أضمها إلى أهلك إن شاء الله. قال: فخرجت حتى أتيت المدينة يوم الجمعة والناس أرسال إلى المسجد، والنبي صلى الله عليه وسلم على المنبر كأنه البدر يخطب الناس فقلت: أنيخ على باب المسجد حتى يصلي، وأدخل عليه فأسلم وأخبره عن إسلامي. فلما أنخت خرج إلي أبو ذر فقال: مرحبا وأهلا وسهلا قد بلغنا إسلامك فادخل فصل. ففعلت ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرني بإسلامي فقلت: الحمد لله. قال: أما إن صاحبك قد وفى لك وهو أهل ذلك وأدى إبلك إلى أهلك.
وقد رواه الطبراني في ترجمة خريم بن فاتك من معجمه الكبير
#
