البداية والنهاية — ج 3
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص67
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
شغلني عن عبادة ربي فتركته وجئت هاهنا أعبد ربي عز وجل، فقال له: ما أنت بأحوج إلى ما صنعت مني. قال: ثم نزل عن دابته فسيبها ثم تبعه فكانا جميعا يعبدان الله عز وجل فدعوا الله أن يميتهما جميعا قال: فماتا. قال عبد الله: فلو كنت برميلة مصر، لأريتكم قبورهما، بالنعت الذي نعت لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم» .
حديث آخر: قال البخاري: حدثنا أبو الوليد حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن عقبة بن عبد الغافر عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم «إن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا فقال لبنيه لما حضر: أي أب كنت لكم؟ قالوا: خير أب. قال: فإني لم أعمل خيرا قط فاذا مت فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذروني في يوم عاصف. ففعلوا فجمعه الله عز وجل فقال: ما حملك؟ قال: مخافتك. فتلقاه برحمته» . ورواه في مواضع أخر، ومسلم من طرق عن قتادة به. ثم رواه البخاري، ومسلم من حديث ربعي بن حراش عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه، ومن حديث
#
