شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 3

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج3 ص101

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

وغيره فقال بعضهم: هو قحطان بن الهميسع بن تيمن بن قيذر بن نبت بن إسماعيل، وقيل: غير ذلك في نسبه إلى إسماعيل. والله أعلم.

وقد ترجم البخاري في " صحيحه " على ذلك فقال: باب نسبة اليمن إلى إسماعيل عليه السلام حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن يزيد بن أبي عبيد حدثنا سلمة رضي الله عنه قال «خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على قوم من أسلم يتناضلون بالسوق فقال: ارموا بني إسماعيل، وأنا مع بني فلان - لأحد الفريقين - فأمسكوا بأيديهم فقال: ما لكم؟ ! قالوا: وكيف نرمي وأنت مع بني فلان؟ فقال: ارموا وأنا معكم كلكم.» انفرد به البخاري.

وفي بعض ألفاظه «ارموا بني إسماعيل فإن أباكم كان راميا. ارموا وأنا مع ابن الأدرع فأمسك القوم فقال: ارموا وأنا معكم كلكم» قال البخاري: وأسلم بن أفصى بن حارثة بن عمرو بن عامر من خزاعة يعني: وخزاعة فرقة ممن كان تمزق من قبائل سبأ حين أرسل الله عليهم سيل العرم كما سيأتي بيانه، وكانت الأوس والخزرج منهم. وقد قال لهم عليه الصلاة والسلام «ارموا بني إسماعيل» فدل على أنهم من سلالته، وتأوله آخرون على أن المراد بذلك جنس العرب، لكنه تأويل

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية