البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص149
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
بمحمد. فقلت: لا والله لا أكفر بمحمد حتى تموت، ثم تبعث. قال: فإني إذا مت ثم بعثت، جئتني ولي ثم مال وولد فأعطيك. فأنزل الله تعالى {أفرأيت الذي كفر بآياتنا وقال لأوتين مالا وولدا} [مريم: 77] إلى قوله {ونرثه ما يقول ويأتينا فردا} [مريم: 80]
[مريم: 77 - 80] أخرجاه في " الصحيحين "، وغيرهما من طرق، عن الأعمش به. وفي لفظ للبخاري: كنت قينا بمكة فعملت للعاص بن وائل سيفا، فجئت أتقاضاه. فذكر الحديث.
وقال البخاري: حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا بيان وإسماعيل قالا: سمعنا قيسا يقول: «سمعت خبابا يقول: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو متوسد ببردة وهو في ظل الكعبة، وقد لقينا من المشركين شدة، فقلت ألا تدعو الله؟ فقعد وهو محمر الوجه، فقال: " قد كان من كان قبلكم ليمشط بأمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم أو عصب، ما يصرفه ذلك عن دينه، ويوضع المنشار على مفرق رأسه فيشق باثنتين، ما يصرفه ذلك عن دينه، وليتمن الله هذا الأمر، حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت، ما يخاف إلا الله عز وجل ".» زاد بيان «والذئب على غنمه» وفي
#
