البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص174
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
يزيدون على الذي نقول فيه ما يسوى هذا، مرحبا بكم وبمن جئتم من عنده، أشهد أنه رسول الله، وأنه الذي نجد في الإنجيل، وأنه الرسول الذي بشر به عيسى ابن مريم، انزلوا حيث شئتم، والله لولا ما أنا فيه من الملك لأتيته حتى أكون أنا أحمل نعليه، وأمر بهدية الآخرين فردت إليهما، ثم تعجل عبد الله بن مسعود حتى أدرك بدرا، وزعم أن النبي - صلى الله عليه وسلم - استغفر له حين بلغه موته.» وهذا إسناد جيد قوي، وسياق حسن. وفيه ما يقتضي أن أبا موسى كان ممن هاجر من مكة إلى أرض الحبشة، إن لم يكن ذكره مدرجا من بعض الرواة. والله أعلم.
وقد روي عن أبي إسحاق السبيعي من وجه آخر ; فقال الحافظ أبو نعيم في " الدلائل ": حدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن زكريا الغلابي حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل (ح) وحدثنا سليمان بن أحمد حدثنا محمد بن زكريا حدثنا الحسن بن علويه القطان حدثنا عباد بن موسى الختلي حدثنا إسماعيل بن جعفر حدثنا إسرائيل (ح) وحدثنا أبو أحمد حدثنا عبد الله بن محمد بن شيرويه حدثنا إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن أبي بردة عن أبي موسى قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ننطلق مع جعفر بن أبي طالب إلى أرض النجاشي فبلغ ذلك قريشا، فبعثوا عمرو بن العاص
#
