البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص190
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قريش كتب إلى النجاشي أبياتا يحضه فيها على العدل، وعلى الإحسان إلى من نزل عنده من قومه:
ألا ليت شعري كيف في النأي جعفر ... وعمرو وأعداء العدو الأقارب
وما نالت أفعال النجاشي جعفرا ... وأصحابه أو عاق ذلك شاغب
تعلم أبيت اللعن أنك ماجد ... كريم فلا يشقى لديك المجانب
تعلم بأن الله زادك بسطة ... وأسباب خير كلها بك لازب
وقال يونس عن ابن إسحاق: حدثني يزيد بن رومان عن عروة بن الزبير قال: إنما كان يكلم النجاشي عثمان بن عفان رضي الله عنه، والمشهور أن جعفرا هو المترجم رضي الله عنهم.
وقال زياد البكائي عن ابن إسحاق: حدثني يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها، قالت: لما مات النجاشي كان يتحدث أنه لا يزال يرى على قبره نور. ورواه أبو داود عن محمد بن عمرو الرازي عن سلمة بن الفضل عن محمد بن إسحاق به: لما مات النجاشي
#
