شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص352

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

سلمة بن قشير، ومعاوية بن عبادة أحد بني عقيل، لعنهم الله لعنا كبيرا. وهذا أثر غريب كتبناه لغرابته والله أعلم. وقد روى هذا الحديث بتمامه الحافظ سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي في " مغازيه " عن أبيه به.

وقد روى أبو نعيم له شاهدا من حديث كعب بن مالك رضي الله عنه، في قصة بني عامر بن صعصعة، وقبيح ردهم عليه، وأغرب من ذلك وأطول ما رواه أبو نعيم، والحاكم، والبيهقي - والسياق لأبي نعيم - رحمهم الله من حديث أبان بن عبد الله البجلي، عن أبان بن تغلب، عن عكرمة، عن ابن عباس، حدثني علي بن أبي طالب، قال: لما أمر الله رسوله أن يعرض نفسه على قبائل العرب، خرج وأنا معه وأبو بكر إلى منى، حتى دفعنا إلى مجلس من مجالس العرب، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه فسلم، وكان أبو بكر مقدما في كل خير، وكان رجلا نسابة، فقال: ممن القوم؟ قالوا: من ربيعة. قال: وأي ربيعة أنتم؟ أمن هامها أم من لهازمها. قالوا: بل من هامتها العظمى. قال أبو بكر: فمن أي هامتها العظمى؟ قالوا: ذهل الأكبر. قال لهم أبو بكر: منكم عوف الذي كان

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية