شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص375

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

ابن إسحاق، ولا ابن هشام، قال: والهيثم فرخ العقاب، وضرب من النبات.

والمقصود أن هؤلاء الاثني عشر رجلا شهدوا الموسم عامئذ، وعزموا على الاجتماع برسول الله صلى الله عليه وسلم، فلقوه بالعقبة، فبايعوه عندها بيعة النساء، وهي العقبة الأولى. وروى أبو نعيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ عليهم من قوله في سورة إبراهيم {وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد آمنا} [إبراهيم: 35] إلى آخرها.

وقال ابن إسحاق: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن مرثد بن عبد الله اليزني، عن عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي، عن عبادة بن الصامت، قال «كنت ممن حضر العقبة الأولى، وكنا اثني عشر رجلا، فبايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء وذلك قبل أن تفترض الحرب على أن لا نشرك بالله شيئا، ولا نسرق، ولا نزني، ولا نقتل أولادنا، ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا وأرجلنا، ولا نعصيه في معروف، " فإن وفيتم فلكم الجنة وإن غشيتم من ذلك شيئا فأمركم إلى الله إن شاء عذب وإن شاء غفر» ". وقد روى البخاري ومسلم هذا الحديث من طريق الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب به نحوه.

قال ابن إسحاق: وذكر ابن شهاب الزهري عن عائذ الله بن عبد الله

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية