البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص400
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
، قال: فنمنا تلك الليلة مع قومنا في رحالنا، حتى إذا مضى ثلث الليل، خرجنا من رحالنا لميعاد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نتسلل تسلل القطا، مستخفين حتى اجتمعنا في الشعب عند العقبة، ونحن ثلاثة وسبعون رجلا، ومعنا امرأتان من نسائنا; نسيبة بنت كعب أم عمارة إحدى نساء بني مازن بن النجار، وأسماء ابنة عمرو بن عدي بن نابي إحدى نساء بني سلمة، وهي أم منيع. وقد صرح ابن إسحاق، في رواية يونس بن بكير عنه، بأسمائهم وأنسابهم.
قلت: وما ورد في بعض الأحاديث أنهم كانوا سبعين، فالعرب كثيرا ما تحذف الكسر. وقال عروة بن الزبير، وموسى بن عقبة، كانوا سبعين رجلا وامرأة واحدة. قال: منهم أربعون من ذوي أسنانهم، وثلاثون من شبابهم. قال: وأصغرهم أبو مسعود، وجابر بن عبد الله. وقول محمد بن إسحاق أنهم خمسة وسبعون، أثبت. والله أعلم.
#
