البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص412
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قالا: ومن هو؟ قال: سعد بن عبادة قالا: صدق والله إن كان ليجير لنا تجارنا ويمنعهم أن يظلموا ببلده. قال: فجاء فخلصا سعدا من أيديهم، فانطلق وكان الذي لكم سعدا سهيل بن عمرو
قال ابن هشام: وكان الذي أوى له أبو البختري بن هشام.
وروى البيهقي بسنده عن عبد الحميد بن أبي عبس بن جبر، عن أبيه، قال: سمعت قريش قائلا يقول في الليل على أبي قبيس:
فإن يسلم السعدان يصبح محمد ... بمكة لا يخشى خلاف المخالف
فلما أصبحوا قال أبو سفيان: من السعدان؟ أسعد بن بكر، أم سعد بن هذيم؟ فلما كانت الليلة الثانية سمعوا قائلا يقول:
أيا سعد سعد الأوس كن أنت ناصرا ... ويا سعد سعد الخزرجين الغطارف
أجيبا إلى داعي الهدى وتمنيا ... على الله في الفردوس منية عارف
فإن ثواب الله للطالب الهدى ... جنان من الفردوس ذات رفارف
فلما أصبحوا قال أبو سفيان: هو والله سعد بن معاذ، وسعد بن عبادة.
#
