شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص422

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

دار هجرتك; المدينة، أو البحرين، أو قنسرين ".» ثم قال: غريب لا نعرفه إلا من حديث الفضل، تفرد به أبو عمار. قلت: وغيلان بن عبد الله العامري هذا، ذكره ابن حبان في " الثقات " إلا أنه قال: روى عن أبي زرعة حديثا منكرا في الهجرة. والله أعلم.

وقال ابن إسحاق: لما أذن الله تعالى في الحرب بقوله: {أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله} [الحج: 39]

[الحج: 40، 39] الآية. فلما أذن الله في الحرب، وبايعه هذا الحي من الأنصار على الإسلام، والنصرة له، ولمن اتبعه وأوى إليهم من المسلمين، أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه من المهاجرين من قومه ومن معه بمكة من المسلمين بالخروج إلى المدينة، والهجرة إليها، واللحوق بإخوانهم من الأنصار، وقال: «إن الله قد جعل لكم إخوانا ودارا تأمنون بها ".» فخرجوا أرسالا، وأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة ينتظر أن يأذن له ربه في الخروج من مكة والهجرة إلى المدينة. فكان أول من هاجر إلى المدينة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من المهاجرين من قريش من بني مخزوم، أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر بن مخزوم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية