البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص432
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أبي إسحاق، عن البراء بن عازب بنحوه، وفيه التصريح بأن سعد بن أبي وقاص هاجر قبل قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، وقد زعم موسى بن عقبة، عن الزهري، أنه إنما هاجر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم والصواب ما تقدم.
قال ابن إسحاق: ولما قدم عمر بن الخطاب المدينة هو ومن لحق به من أهله وقومه وأخوه زيد بن الخطاب، وعمرو وعبد الله ابنا سراقة بن المعتمر، وخنيس بن حذافة السهمي زوج ابنته حفصة، وابن عمه سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، وواقد بن عبد الله التميمي حليف لهم، وخولي بن أبي خولي، ومالك بن أبي خولي حليفان لهم من بني عجل، وبنو البكير إياس، وخالد، وعاقل، وعامر، وحلفاؤهم من بني سعد بن ليث، فنزلوا على رفاعة بن عبد المنذر بن زنبر في بني عمرو بن عوف بقباء.
قال ابن إسحاق: ثم تتابع المهاجرون رضي الله عنهم، فنزل طلحة بن عبيد الله، وصهيب بن سنان على خبيب بن إساف، أخي بلحارث بن الخزرج بالسنح. ويقال: بل نزل طلحة على أسعد بن زرارة
#
