البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص52
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
قال: سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: كيف يأتيك الوحي؟ فذكره، ولم يذكر عائشة.
وفي حديث الإفك، «قالت عائشة: فوالله، ما رام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجلسه، ولا خرج أحد من أهل البيت حتى أنزل عليه، فأخذه ما كان يأخذه من البرحاء، حتى أنه كان يتحدر منه مثل الجمان من العرق، وهو في يوم شات من ثقل الوحي الذي ينزل عليه»
وقال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق أخبرني يونس بن سليم قال أملى علي يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن عروة عن عبد الرحمن بن عبد القاري سمعت عمر بن الخطاب يقول: كان «إذا نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الوحي يسمع عند وجهه كدوي النحل» وذكر تمام الحديث في نزول {قد أفلح المؤمنون} [المؤمنون: 1] وكذا رواه الترمذي والنسائي من حديث عبد الرزاق ثم قال النسائي: منكر، لا نعرف أحدا رواه غير يونس بن سليم ولا نعرفه.
#
