شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص499

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

فأخبر بما فيها من البقول، فلما رآه كره أكلها، قال: " كل، فإني أناجي من لا تناجي ".»

وقد روى الواقدي أن أسعد بن زرارة - لما نزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في دار أبي أيوب - أخذ بخطام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت عنده.

وروى عن زيد بن ثابت أنه قال: «أول هدية أهديت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حين نزل دار أبي أيوب أنا جئت بها، قصعة فيها خبز مثرود بلبن وسمن، فقلت: أرسلت بهذه القصعة أمي. فقال: " بارك الله فيك ". ودعا أصحابه فأكلوا ثم جاءت قصعة سعد بن عبادة ثريد وعراق لحم، وما كانت من ليلة، إلا وعلى باب رسول الله صلى الله عليه وسلم الثلاثة والأربعة يحملون الطعام يتناوبون، وكان مقامه في دار أبي أيوب سبعة أشهر. قال: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم - وهو نازل في دار أبي أيوب - مولاه زيد بن حارثة وأبا رافع، ومعهما بعيران وخمسمائة درهم ليجيئا بفاطمة وأم كلثوم ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وسودة بنت زمعة زوجته، وأسامة بن زيد، وكانت رقية قد هاجرت مع زوجها عثمان، وزينب عند زوجها» بمكة أبي العاص بن الربيع، وجاءت معهم أم أيمن امرأة زيد بن حارثة، وخرج معهم عبد الله بن أبي بكر بعيال أبي بكر، وفيهم

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية