شعار المكتبة الرقمية للدعوة السلفيةمكتبة الدعوة السلفية الرقمية
دخول قبسات

البداية والنهاية — ج 4

الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص541

تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان

الساعدي، وجابر، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عباس، وأنس بن مالك، وأم سلمة رضي الله عنهم، وما أحسن ما قال الحسن البصري بعدما روى هذا الحديث، عن أنس بن مالك: يا معشر المسلمين، الخشبة تحن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شوقا إليه، أو ليس الرجال الذين يرجون لقاءه أحق أن يشتاقوا إليه؟!

[تنبيه على فضل هذا المسجد الشريف والمحل المنيف]

قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى، عن أنيس بن أبي يحيى، حدثني أبي، قال: سمعت أبا سعيد الخدري، قال: «اختلف رجلان - رجل من بني خدرة، ورجل من بني عمرو بن عوف - في المسجد الذي أسس على التقوى. فقال الخدري: هو مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال العمري: هو مسجد قباء. فأتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألاه عن ذلك فقال: " هو هذا المسجد ". لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: " في ذلك خير كثير ".» يعني مسجد قباء. ورواه الترمذي، عن قتيبة، عن حاتم بن إسماعيل، عن أنيس بن أبي يحيى الأسلمي به، وقال: حسن صحيح.

وروى الإمام أحمد، عن إسحاق بن عيسى، عن الليث بن سعد،

#

الصفحة السابقة الصفحة التالية