البداية والنهاية — ج 4
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج4 ص95
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
حليف بني عدي، وخالد بن البكير وعامر بن البكير وعاقل بن البكير وإياس بن البكير بن عبد ياليل بن ناشب بن غيرة بن سعد بن ليث وكان اسم عاقل غافلا فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عاقلا وهم حلفاء بني عدي بن كعب، وعمار بن ياسر وصهيب بن سنان ثم دخل الناس أرسالا من الرجال والنساء، حتى فشا أمر الإسلام بمكة وتحدث به.
قال ابن إسحاق: ثم أمر الله رسوله - صلى الله عليه وسلم - بعد ثلاث سنين من البعثة بأن يصدع بما أمر، وأن يصبر على أذى المشركين. قال: وكان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا صلوا ذهبوا في الشعاب، واستخفوا بصلاتهم من قومهم، فبينا سعد بن أبي وقاص في نفر يصلون بشعاب مكة إذ ظهر عليهم بعض المشركين، فناكروهم وعابوا عليهم ما يصنعون حتى قاتلوهم، فضرب سعد رجلا من المشركين بلحي جمل فشجه، فكان أول دم أهريق في الإسلام. وروى الأموي في " مغازيه " من طريق الوقاصي عن الزهري عن عامر بن سعد عن أبيه. فذكر القصة بطولها. وفيه أن المشجوج هو عبد الله بن خطل لعنه الله.
#
