البداية والنهاية — ج 5
الحافظ ابن كثير • التاريخ والتراجم • ج5 ص106
تحقيق: عبد الله بن عبد المحسن التركي — دار هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان
أبشر يا أبا بكر، أتاك نصر الله، هذا جبريل آخذ بعنان فرسه يقوده، على ثناياه النقع. يعني الغبار.
قال: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس فحرضهم وقال: والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل، فيقتل صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة فقال عمير بن الحمام أخو بني سلمة، وفي يده تمرات يأكلهن: بخ بخ أفما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء؟! قال: ثم قذف التمرات من يده، وأخذ سيفه فقاتل القوم حتى قتل، رحمه الله.
وقال الإمام أحمد: حدثنا هاشم ثنا سليمان، عن ثابت، عن أنس قال: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بسبسة عينا، ينظر ما صنعت عير أبي سفيان، فجاء وما في البيت أحد غيري وغير النبي صلى الله عليه وسلم - قال لا أدري ما استثنى من بعض نسائه - قال: فحدثه الحديث قال فخرج رسول الله فتكلم فقال: إن لنا طلبة، فمن كان ظهره حاضرا فليركب معنا فجعل رجال يستأذنونه في ظهورهم في علو المدينة، قال: لا، إلا من كان ظهره
#
